Abdul Osama (عبدول أسامة) اسمه عبد الرحمن، و«عبدول» لقب يستخدمه منذ طفولته. بدأ العمل في المبيعات، ثم انتقل إلى إدارة المبيعات والتسويق، ويعمل اليوم مع فريقه على مساعدة شركات لديها نجاح مبدئي وتريد التوسع. يصنع المحتوى لأنه يحب مشاركة ما تعلّمه، ولأن شرح الأفكار للآخرين يدفعه إلى تعلّم المزيد.
من المبيعات إلى التسويق
يقول عبدول إنه بدأ العمل في سن 19 عامًا وكيلَ مبيعات في شركة Emerging Media، ثم انتقل إلى إدارة المبيعات. بعد ذلك عمل في التسويق، وتوليد العملاء المحتملين، وشراء الإعلانات. كما خاض مع شريكه وصديقه علي داود أعمالًا في التسويق بالعمولة والتسويق عبر البريد الإلكتروني ومراكز الاتصال.
بين 2020 و2023، عمل على مشروع برمجي لم يحقق فيه النجاح الذي أراده. يصف التجربة بأنها رحلة تعلّم استهلكت وقتًا وجهدًا، لكنها أكسبته علاقات وسمعة طيبة.
ما طبيعة عمله الآن؟
يقول إنه يقدم خدمات شبيهة بعمل الوكالات منذ 2018، تشمل التسويق القائم على الأداء، وتحسين التحويل، وتحليل الأعمال، وSEO، أي تحسين ظهور المواقع في نتائج البحث. ويرى أن فريقه أنسب لشركة لديها نجاح أولي بالفعل وتبحث عن التوسع. ويذكر أيضًا تعاونًا مع نشاط مراكز اتصال يديره أخوه محمد.
بالأرقام
- بدأ العمل في سن 19 عامًا، ويذكر أن عمره 36 عامًا وأنه من مواليد 1990.
- يقدم خدمات للشركات منذ 2018، وعمل على المشروع البرمجي من 2020 إلى 2023.
- يضم فريق وكالته أكثر من 8 أشخاص، وقد يعمل مع 10 مستقلين بدوام جزئي بحسب المشروع.
لماذا ينشر المحتوى؟
يريد مشاركة معلومات عملية، خصوصًا مع اهتمامه بتأثير الذكاء الاصطناعي في مجاله. ويوضح أن كثيرًا مما ينشره مستمد من أمور جرّبها بنفسه أو من تجارب عمل شارك فيها.
«لما بتعرّف الناس معلومة مفيدة، أنت بتكسب مش بتخسر.» — عبدول أسامة
خلفية
التسويق القائم على الأداء يركز على نتائج قابلة للقياس. وشراء الإعلانات هو إدارة المساحات الإعلانية المدفوعة، بينما يهدف تحسين التحويل إلى زيادة نسبة من يتخذون الإجراء المطلوب، مثل إرسال طلب أو إجراء شراء.
للتعرف إلى منظور عبدول في فيديوهاته التالية، يفيد تذكّر أن خبرته التي يصفها تجمع بين المبيعات والتسويق والعمل المباشر مع الشركات.