يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل متابعة بعض الأعمال ممكنة أثناء التنقل، بدلًا من ربطها بالجلوس في المنزل. هذا هو رد Abdul Osama (عبدول أسامة) على فكرة أن ظهور AI سيُبقي الناس في بيوتهم: في المقطع، يتابع مشروعًا من هاتفه وهو خارج المكتب.
«ده خلانا ناخد الشغل معنا وإحنا بره.» — عبدول أسامة
ما الذي يصفه في المقطع؟
الذكاء الاصطناعي (AI) هو اسم عام لأنظمة تساعد في مهام مثل الكتابة والتحليل وتنفيذ بعض خطوات العمل. يذكر عبدول مشروعًا يعمل على Claude، وهو مساعد ذكاء اصطناعي يمكن استخدامه في مهام الكتابة والبرمجة وغيرها. ويقول إنه يتابعه من هاتفه بينما يواصل المشروع العمل.
ويصف وجوده في سيارة فعّل فيها وضعًا للقيادة الذاتية، مع استخدام نظارة لتصوير حديثه. لا يوضح المقطع نوع السيارة أو حدود نظام القيادة فيها، لذلك لا يمكن استنتاج أنها تقود دون إشراف بشري. النقطة التي يريد إيصالها هي اجتماع أدوات العمل والتصوير والتنقل في لحظة واحدة، لا إثبات أن كل عمل يمكن إنجازه بهذه الطريقة.
«بالنسبة لي أنا ده حلم.» — عبدول أسامة
خلفية
تتيح أدوات AI والهواتف الوصول إلى بعض مهام العمل خارج المكتب، لكن ما يمكن إنجازه يعتمد على طبيعة المهمة والتطبيق المستخدم. كذلك تختلف أنظمة مساعدة القيادة في قدراتها ومتطلبات إشراف السائق؛ وتعبير «القيادة الذاتية» وحده لا يحدد مستوى استقلال السيارة.
ما الذي يمكن فعله بعد ذلك؟
إذا كنت تتابع مشروعًا أثناء التنقل، فحدّد المهام التي تصلح للمراجعة من الهاتف، وتلك التي تتطلب تركيزًا كاملًا. أما أثناء القيادة، فلا تجعل متابعة العمل أو التصوير سببًا لتشتيت انتباهك عن الطريق.