الفكرة باختصار
يقترح Abdul Osama (عبدول أسامة) شاشة شخصية تعرض الوقت والصلاة والاجتماعات، بدل أن تكون واجهة لمساعد لا يستخدمه فعليًا. الفكرة المطروحة هي تصميم تجربة تناسب احتياجه اليومي؛ ولا يذكر المقطع أن جميع وظائفها قد نُفذت.
«تجربة المستخدم مالهاش دعوة بتوقعات المصمّم، رغم أني نفس الشخص.» — عبدول أسامة
ماذا ستعرض الشاشة؟
يريد أن تكون الشاشة العادية مكانًا يرى فيه الوقت الحالي، والصلاة التالية والوقت المتبقي لها، ومواقيت الصلوات الخمس لليوم. ويذكر Pillars، وهو تطبيق لمواقيت الصلاة على Android يستخدمه ويحبّه. وAndroid هو نظام تشغيل للأجهزة، وقد أشار إلى استخدام نسخة مفتوحة المصدر منه عند حديثه عن إعادة توظيف الشاشة.
ستعرض الشاشة أيضًا الاجتماع التالي من Google Calendar، وهي خدمة تقويم لتنظيم المواعيد، والاجتماعات المتبقية خلال اليوم؛ حتى يعرف ما ينتظره ومتى يصبح وقته خاليًا من الاجتماعات.
ماذا يحدث عند دخول وقت الصلاة؟
يقترح تسلسلًا يبدأ بتنبيه لطيف، ثم زيادة سطوع الشاشة وفتح صفحة صلاة بملء الشاشة. تبقى الصفحة ظاهرة حتى يضغط زر «صلّيت» (I prayed)، مع تكرار تذكير لطيف إذا لم يؤكد أداء الصلاة. وإذا اقترب وقت الصلاة التالية، يظهر تنبيه إضافي.
«مش هتروح غير لما أقول: I prayed.» — عبدول أسامة
عند الضغط على الزر، يريد تسجيل اسم الصلاة ووقت إتمامها بدقة، وحساب المدة بين الأذان وأدائها، ثم إيقاف التذكيرات والعودة إلى شاشة الصلاة والتقويم. ويتيح له سجل الصلاة معرفة الصلوات التي يتأخر فيها.
بالأرقام
- تعرض الشاشة مواقيت الصلوات الخمس لليوم.
- المثال المنطوق يعرض أن آخر صلاة أُديت قبل 3 ساعات و18 دقيقة؛ وهو مثال للشاشة، لا نتيجة مُقاسة.
- يقترح تكرار التذكير كل 10 دقائق ما دام لم يؤكد الصلاة.
- يذكر مثالًا لتنبيه عندما يتبقى 45 دقيقة على المغرب.
- يريد إشارة للانتباه إلى الوقت كل نصف ساعة أو ساعة.
إضافات وما الخطوة التالية؟
يريد أيضًا تنبيهًا دوريًا يجعله منتبهًا لمرور الوقت، وإمكانية التحكم في منزله الذكي من الشاشة. الخطوة التالية في تصوره هي بناء هذه الواجهة حول المعلومات التي ينظر إليها فعلًا، ثم اختبار ما إذا كانت مفيدة في يومه.