كيف يتعامل المبرمج مع تغيّر طريقة العمل؟
يرى Abdul Osama (عبدول أسامة) أن على المبرمجين التكيف مع أدوات الذكاء الاصطناعي، دون التقليل من شعور من فقدوا جزءًا من متعة كتابة الحلول بأنفسهم. فالقصة التي ينقلها ليست عن اختفاء قيمة المهارة البرمجية، بل عن تغير طريقة استخدامها.
السوق بيهتم بالنتايج والسرعة في الإنجاز. — عبدول أسامة
القصة التي يرويها
ينقل عبدول ما كتبه مبرمج على Twitter، وهي منصة للتواصل الاجتماعي: طُلبت منه ميزة برمجية في نظام CRM، أي نظام لإدارة علاقات العملاء. كتب طلبًا نصيًا، أو prompt، إلى Claude، وهو مساعد ذكاء اصطناعي يمكن استخدامه للمساعدة في البرمجة. وبحسب رواية المبرمج التي نقلها عبدول، حصل سريعًا على ما أراده.
لم يكن رد فعله ارتياحًا فقط؛ فقد قال إنه شعر بالاكتئاب وكأن سنوات تعبه فقدت قيمتها، وافتقد متعة البحث عن المشكلة وحلها عبر Stack Overflow، وهو موقع للأسئلة والأجوبة البرمجية. يشيد عبدول بصراحته، ويقول إنه يعرف مبرمجين مهرة لم يعد العمل ممتعًا لهم كما كان، رغم أن حب التحدي وحل المشكلات من نقاط قوتهم.
بالأرقام
- 20 سنة: الخبرة التي نسبها عبدول إلى المبرمج صاحب القصة.
- 30 ثانية: المدة التي قال المبرمج، وفق رواية عبدول، إنه حصل خلالها على ما أراده من Claude.
ما الخطوة التالية؟
رسالة عبدول للمبرمجين هي مواكبة تغير طريقة العمل، والنظر في كيفية توظيف مهارات حل المشكلات في هذا الواقع الجديد. الرقم الوارد في القصة تجربة منقولة، لا معيارًا لسرعة إنجاز كل مهمة برمجية.