العمل بالذكاء الاصطناعي في السوق العربية، خصوصًا في مصر والخليج، يبدأ بفهم الأدوات المتاحة وما يختلف من دور إلى آخر. هذه هي الفكرة التي يطرحها Abdul Osama (عبدول أسامة)، إذ يجمع بين أدوات الذكاء الاصطناعي ومنصات التسويق والتواصل بدل النظر إليها بوصفها أداة واحدة.
«التركيز على الذكاء الاصطناعي في السوق العربية، خاصة في مصر والخليج، يتطلب فهمًا عميقًا للأدوات المتاحة.» — عبدول أسامة
الأدوات والمنصات المذكورة
- Claude مساعد ذكاء اصطناعي للمحادثة والعمل على النصوص، وClaude Code أداة موجهة للعمل البرمجي بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
- ChatGPT مساعد ذكاء اصطناعي للمحادثة وإنشاء المحتوى، وGemini عائلة أدوات ونماذج ذكاء اصطناعي من Google.
- Meta Ads منصة لإدارة الإعلانات على خدمات Meta، وRespond.io منصة لإدارة محادثات العملاء عبر قنوات التواصل.
لا يحدّد المقطع أي أداة هي الأفضل، ولا يعرض طريقة إعداد أو نتائج استخدام. ويذكر أن ASPIRED تقدّم حلولًا تستهدف تحسين تجربة المستخدمين، من دون تفصيل لهذه الحلول.
ماذا تفعل بعد ذلك؟
ابدأ بتحديد المهمة التي تريد إنجازها: هل تحتاج إلى مساعد ذكاء اصطناعي، أم إلى إدارة إعلانات، أم إلى متابعة محادثات العملاء؟ بعد ذلك، تعرّف إلى وظيفة الأداة المناسبة قبل اختيارها لسوقك.