هل يستحق ChatGPT Images 2.5 التجربة؟
بحسب تجربة عبدول، نعم، خصوصًا إذا كانت لديك فكرة بصرية تريد تنفيذها. ChatGPT تطبيق ذكاء اصطناعي للمحادثة، ويستخدم عبدول اسم ChatGPT Images 2.5 للإشارة إلى قدرته على إنشاء الصور. أكثر ما لفت انتباهه في التجربة هو ثبات الصور وجودة التفاصيل.
«الكونسيستنسي بتاعة الإيميجز تحفة، والتفاصيل اللي بتطلع كلها في حتة تالتة خالص.» — عبدول أسامة
اعتاد عبدول تجربة نماذج الصور الجديدة بإنشاء صورة له ولابنه بطابع الأبطال الخارقين. يقول إن النتائج السابقة كانت جيدة، لكن التطور في هذه التجربة كان ملحوظًا له. هذه ملاحظة من تجربته الشخصية، وليست مقارنة مقاسة بين النماذج.
كيف تستفيد من التجربة؟
ابدأ بفكرة واضحة، واشرح ما تريد رؤيته في الصورة. إذا لم تطابق النتيجة خيالك من أول مرة، طوّر وصفك وواصل التجربة؛ فعبدول يركز على القدرة على شرح الفكرة والصبر أثناء تحسينها.
«العائق الوحيد لإبداعك وأحلامك وأفكارك هو نفسك، وإنك تعرف تشرح أنت عايز إيه وتطوّر ويبقى بالك طويل.» — عبدول أسامة
لماذا يتحدث عن المنافسة؟
يشير عبدول إلى المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي بوصفها فرصة للمستخدمين. يذكر Claude، وهو مساعد ذكاء اصطناعي من Anthropic، ويقول إنه كان متقدمًا على ChatGPT في رأيه لفترة، بينما يرى الآن تقدمًا ملحوظًا من OpenAI، الشركة المطوّرة لـChatGPT. ويذكر أيضًا Codex، أداة OpenAI الموجّهة لمهام البرمجة.
| ما يذكره عبدول | انطباعه في الفيديو | |---|---| | Claude | كان متقدمًا على ChatGPT لفترة، بحسب رأيه | | ChatGPT | يرى تحسنًا حاليًا، ويخصّ تجربة الصور بالإشادة |
بالأرقام
- يذكر إمكان الوصول لدى بعض المستخدمين مجانًا أو مقابل 6 دولارات أو 20 دولارًا، دون تحديد الخطط أو شروطها.
الخطوة التالية
جرّب وصف فكرة تهمك، ثم راجع التفاصيل والثبات بين المحاولات وعدّل وصفك وفقًا لما تريد تغييره.