يرى Abdul Osama (عبدول أسامة) أن اختيار دورك في فريق يعمل بعصر AI يبدأ بسؤال عملي: أي مرحلة من حياة المنتج تستطيع أن تتولاها جيدًا؟ يقسّم العمل إلى خمسة أدوار، تبدأ باختبار الفكرة وتنتهي بالحفاظ على المنتج بعد نجاحه. ويعرضها بوصفها طريقة للتفكير في مساهمتك، لا مسميات وظيفية يجب أن يحملها كل فريق.
«القيمة دلوقتي بقت مش في المسمى الوظيفي قد ما هي المرحلة اللي أنت بتقدر تمسكها وتديرها.» — عبدول أسامة
ما الأدوار الخمسة؟
AI، أو الذكاء الاصطناعي، هو المصطلح العام للتقنيات التي تنفذ مهام ترتبط عادةً بالقدرات البشرية. وفي حديثه عن الفرق التي تستخدمه، يرتّب عبدول الأدوار بحسب المرحلة التي يمر بها المنتج:
| الدور | مساهمته في المنتج | |---|---| | Prototyper | يحوّل الفكرة الخام بسرعة إلى MVP، أي نسخة أولية قابلة للاختبار، لمعرفة مدى اهتمام السوق وما إذا كانت الفكرة تحل مشكلة. | | Builder | يأخذ الفكرة بعد اختبارها ويحوّل النسخة الأولية إلى منتج أقوى، بتفاصيل أكثر وقابل للاستخدام على المدى الطويل. | | Sweeper | ينظّم العمل التقني بعد مرحلتي التجربة والبناء، بما في ذلك APIs، أي واجهات تتيح للأنظمة تبادل البيانات أو الوظائف، وHosting، أي استضافة المنتج لتشغيله. | | Grower | يعمل على نمو المنتج الجاهز عبر المحتوى والإعلانات والمبيعات والتوزيع والشراكات. | | Maintainer | يتولى المنتج بعد تشغيله وبيعه؛ يتابع الأداء، ويحسّن الكفاءة ويطوّر المنتج ويساعد في الحفاظ على المبيعات والنمو. |
بالأرقام
- خمسة أدوار ضمن هذا التقسيم.
- يضع عبدول دور Sweeper في المرحلة الثالثة، بعد Prototyper وBuilder.
كيف تختار دورك؟
ينصح عبدول بتجربة الأدوار الخمسة عندما تعمل على فكرة، ثم ملاحظة الدور الذي تجيده، وتستمتع به، وترغب في الدخول في تفاصيله. لا يلزم أن تكون «مبرمجًا فقط» أو «مسوّقًا فقط»؛ المهم في طرحه أن تعرف أين تضيف قيمة خلال تطور المنتج.
«شوف أنت أشطر في أيّ من الحاجات دي وقرر تلعب على ده من دلوقتي.» — عبدول أسامة