يمكن استخدام Humanizer، بحسب وصف Abdul Osama (عبدول أسامة)، مع وكيل ذكاء اصطناعي لإعادة صياغة نص دراسي. لكنه لا يقدم دليلًا على أن النص الناتج سيتجاوز أدوات كشف الذكاء الاصطناعي، ويختم الفيديو بالتنبيه إلى المذاكرة بدل الغش.
ما الفكرة التي يطرحها؟
GitHub منصة لاستضافة المشاريع البرمجية ومشاركتها. يذكر عبدول أن عليها مهارة باسم Humanizer؛ و«المهارة» هنا إضافة تُستخدم لتوجيه وكيل الذكاء الاصطناعي، أي برنامج ينفذ مهام بناءً على تعليمات المستخدم. يقترح أن يطلب الطالب من الوكيل إعادة صياغة حل أو مادة دراسية باستخدامها.
«في سكيل على GitHub اسمها Humanizer.» — عبدول أسامة
يربط عبدول الفكرة بأدوات تحاول تحديد ما إذا كان النص مكتوبًا بالذكاء الاصطناعي. هذه الأدوات تقدّم تقديرات، لا إثباتًا قاطعًا لهوية الكاتب. لذلك ينبغي التعامل مع تأكيده أن النص لن يُكتشف بوصفه ادعاءً في الفيديو، لا نتيجة مثبتة.
بالأرقام
- يصف عبدول الناتج بأنه «100% human».
- ويقول إن أدوات الكشف لن تعطيه «ولا واحد في المية»؛ لا يعرض الفيديو اختبارًا يدعم هذه النسبة.
ماذا يفعل الطالب بدلًا من الغش؟
«بس متغشش، ذاكر.» — عبدول أسامة
يمكن الاستفادة من أدوات إعادة الصياغة لفهم الملاحظات أو تحسين وضوح نص كتبته بنفسك، مع الالتزام بقواعد مقررك بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي. ولا تتعامل مع نتيجة أداة كشف، أو مع وعد بتجاوزها، باعتبارها ضمانًا.