إذا أردت تعلّم أدوات AI، فابدأ بمشروع صغير يثير فضولك، واستخدم فيه الأداة التي تريد فهمها. هذه هي نصيحة Abdul Osama (عبدول أسامة): لا تنتظر إنهاء كورس أو مشاهدة كل الشروحات قبل أن تبدأ التجربة.
«اللي هيعلمك أكتر وهتستمتع بيه أكتر هي التجربة». — عبدول أسامة
كيف تبدأ؟
- اختر هدفًا على مزاجك تستمتع بالعمل عليه؛ ليس ضروريًا أن يكون مشروعًا تجاريًا أو تطبيقًا.
- اختر أداة AI تريد تعلّمها. والمقصود بأدوات AI هنا البرامج التي تساعدك على تنفيذ مهام مثل توليد الأفكار أو الكتابة أو البرمجة.
- جرّب وعدّل وأعد المحاولة. الخطأ جزء من التعلّم العملي، لا سبب لتأجيل البداية.
- ارجع إلى فيديو أو مقال لتعلّم أساس تحتاجه، ثم طبّقه على مشروعك.
«حط لنفسك تارجت على مزاجك هتستمتع وإنت بتعمله». — عبدول أسامة
يذكر عبدول أن أحد أصدقائه سأله عن المشكلة التي يحلّها شيء صنعه. ويوضح أن التجربة عنده لا تبدأ دائمًا بمشكلة محددة يريد حلّها؛ فهو يجرّب أفكارًا في التسويق والتطبيقات ليتعلّم، ثم يستفيد مما تعلّمه في عمله. لذلك يقترح النظر إلى الأشياء والأفكار من حولك بدل حصر التجربة في بناء التطبيقات.
بالأرقام
- يقول عبدول إنه يمارس هذا النوع من التجربة منذ عشر سنوات أو أكثر.
هل تحتاج إلى جهاز قوي؟
يشجّع عبدول على البدء بالكمبيوتر المتاح، ويذكر Raspberry Pi، وهو حاسوب صغير بلوحة واحدة، مثالًا. ويشير إلى الحوسبة السحابية، أي تشغيل بعض المعالجة على خوادم عبر الإنترنت بدل تنفيذها كلها على جهازك. يعتمد ما يمكنك فعله فعليًا على الأداة والمهمة، لذا ابدأ بما لديك واختبره.
الخطوة التالية
اختر فكرة واحدة تهمّك، وافتح أداة AI تريد تعلّمها، واصنع نسخة أولية بسيطة. عندما تواجه شيئًا لا تفهمه، ابحث عن شرح لهذه النقطة تحديدًا ثم عُد إلى التجربة.