الفكرة الأساسية
يرى Abdul Osama (عبدول أسامة) أن التجربة السريعة مع AI، أي الذكاء الاصطناعي، قد تكون مناسبة للأفراد والشركات الصغيرة في هذه المرحلة، لا أن يُترك النظام يتصرف وحده بلا رقابة. أما الشركات المتوسطة والكبيرة، فيرى أنها تحتاج إلى مختصين وأن تتحرك بحذر أكبر.
خطير جدًا أن تسيب الـAI يتصرف. — عبدول أسامة
لماذا يفرّق بين الأفراد والشركات؟
يستخدم عبدول عبارة «move fast and break things» لوصف نهج يقوم على التحرك والتجربة قبل انتظار فهم كل شيء على نحو كامل. وفي رأيه، يتمتع الفرد أو الشركة الصغيرة بمساحة أكبر للتجربة؛ لذلك لا يلزمهما اتباع وتيرة الشركات الأكبر نفسها.
وهو يقابل ذلك بمن يريد فهم الأداة والعمل بها بصورة صحيحة تمامًا قبل البدء. لا يعني هذا أن الأخطاء بلا عواقب؛ فقد بدأ حديثه بالإقرار بخطورة ترك AI يتصرف دون متابعة.
ميزتنا في المرحلة دي، كأفراد أو شركات صغيرة، هي «move fast and break things». — عبدول أسامة
خلفية
«Move fast and break things» تعبير شائع عن إعطاء الأولوية لسرعة التجربة، مع قبول احتمال وقوع أخطاء. عند استخدام AI، من المفيد التفريق بين تجربة يمكن مراجعة نتيجتها قبل استخدامها، وبين إجراء مؤثر يُترك للنظام تنفيذه وحده. هذا توضيح عام، وليس إجراءً محددًا عرضه عبدول في الفيديو.
ماذا تفعل بعد ذلك؟
إذا كنت تعمل بمفردك أو ضمن شركة صغيرة، فابدأ بتجربة محدودة يمكنك مراجعة نتيجتها. وإذا كان التطبيق يمس عمل شركة أكبر أو يتطلب أن يتصرف AI نيابةً عنها، فلا تتعامل مع سرعة التجربة بوصفها بديلًا عن المختصين والتدرّج اللذين شدد عليهما عبدول.