إذا كان هدفك البحث عن معلومة ومراجعة مصدرها، يوصي عبدول أسامة (عبدول أسامة) بتجربة Perplexity بدل الاعتماد على ChatGPT وحده. يوضح أنه يستخدم ChatGPT، وهو مساعد ذكاء اصطناعي للمحادثة والكتابة، لصياغة المنشورات والسيناريوهات والأفكار؛ أما Perplexity، وهو محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي، فيفضله لأنه يرفق مصادر بإجاباته.
«تقدر تعتمد عليه ككاتب بيكتب لك بوست أو سيناريو أو يساعدك تبدع، لكن مش كمحرك بحث.» — عبدول أسامة
ما الفرق في الاستخدام؟
| المهمة | الخيار الذي يفضله عبدول | السبب الذي يذكره | | --- | --- | --- | | كتابة منشور أو سيناريو وتوليد أفكار | ChatGPT | يساعد في الصياغة والإبداع. | | البحث عن معلومة | Perplexity | يعرض مصادر يمكن الرجوع إليها. |
يقول عبدول إنه واجه إجابات أو ترجمات غير دقيقة من ChatGPT، وفي بعض المرات لم يجد في المصادر المذكورة ما يؤيد الإجابة. ويصف تجربته مع Perplexity بأنها أفضل في إظهار أصل المعلومة. هذا وصف لتجربته، وليس ضمانًا بأن أي أداة ستقدم إجابات صحيحة دائمًا.
«لما بيديك إجابة بيقولك جايبها منين.» — عبدول أسامة
العرض المذكور في الفيديو
Perplexity Pro هو الاشتراك المدفوع في Perplexity. يقول عبدول إن لديه دعوات محدودة تتيح الاشتراك السنوي بسعر مخفض. للحصول على رابط الدعوة، طلب كتابة «اشتراك» في التعليقات، مع متابعته والإعجاب بالفيديو ومشاركته مع ثلاثة أصدقاء على الأقل. ويذكر في وصف المنشور أنه سيرسل دفعة أخرى بعد انتهاء الدفعة الأولى، وقد يصل العدد الإجمالي إلى 100 دعوة.
بالأرقام
- السعر السنوي المعتاد المذكور: 200 دولار؛ وسعر الدعوة المذكور: 29 دولارًا للسنة.
- وصف عبدول التخفيض بأنه «حوالي 90%»، لكن الفرق الحسابي بين السعرين يساوي 85.5%.
- يذكر الوصف دفعة أولى من 25 دعوة، ثم 25 أخرى، مع نية الوصول إلى 100.
- شرط المشاركة المذكور: ثلاثة أصدقاء على الأقل.
ماذا تفعل بعد ذلك؟
عند استخدام أي أداة للبحث، افتح المصادر واقرأ ما تقوله بنفسك، خصوصًا قبل نشر معلومة مهمة. وإذا كنت مهتمًا بالعرض، فتحقق من السعر والشروط وتوفر الدعوة قبل الاشتراك؛ فالفيديو لا يثبت أنها لا تزال متاحة.