تعتمد فكرة مركبة Zoox، كما يشرحها عبدول أسامة (عبدول أسامة)، على تصميم مخصص للركاب بدل تصميم سيارة تقليدية حول السائق. فلا يوجد فيها مقعد قيادة، وتستخدم وسائل استشعار لرصد الأجسام والبيئة المحيطة أثناء السير ذاتيًا.
«مفيش مكان لسواق.» — عبدول أسامة
التصميم والاستشعار
Zoox شركة تطوّر مركبات ذاتية القيادة لخدمات نقل الركاب. يصف عبدول مركبتها بأنها مربعة، بمقاعد متقابلة، ومن دون مقدمة ومؤخرة واضحتين في تصميمها. ويقول إن بإمكانها التحرك في اتجاهين؛ لذلك لا تحتاج، في وصفه، إلى الالتفاف بالطريقة المعتادة كلما تغيّر اتجاه الرحلة.
ويذكر وسائل تساعدها على إدراك محيطها:
- الكاميرات: تلتقط صورًا لما حول المركبة.
- Radar: تقنية تستشعر الأجسام باستخدام موجات الراديو.
- LiDAR: تقنية تقيس المسافات باستخدام الضوء.
- حساسات أخرى: تمد أنظمة المركبة بمعلومات إضافية عن محيطها.
«بتحس بالأجسام اللي حواليها وبتقرأ الـ Environment اللي هي فيه.» — عبدول أسامة
ما الفرق الذي يطرحه الفيديو؟
| الاسم | دوره في المقارنة التي يطرحها عبدول | |---|---| | Zoox | مثال لمركبة صُممت حول تجربة الركوب الذاتي. | | Tesla وBYD | علامتان يستحضرهما عند الحديث عن السيارات الكهربائية والتقنية. |
Tesla وBYD شركتان تصنعان السيارات، ومن بينها سيارات كهربائية. المقارنة هنا تتعلق بفكرة التصميم وتجربة الركوب؛ ولا يقدم الفيديو مقارنة اختبارية بين قدرات القيادة الذاتية أو السلامة لدى هذه الجهات.
خلفية
«ذاتية القيادة» تعني أن المركبة تستخدم أنظمة حاسوبية وحساسات لتنفيذ مهام القيادة. ولا يكفي شكل المركبة وحده للحكم على الأماكن المسموح لها بالعمل فيها أو مستوى استقلاليتها في كل الظروف.
ماذا تفعل بعد المشاهدة؟
إذا كنت مهتمًا بتجربة Zoox، فتحقق من معلومات الشركة الحالية عن المدن التي تعمل فيها وكيفية إتاحة الخدمة، بدل افتراض أن وجود المركبة يعني إمكان حجزها في أي مكان.