بذل جهد مختلف قد يساعدك على الوصول إلى نتيجة مختلفة. هذه هي فكرة عبدول أسامة: إذا اكتفيت بفعل ما يفعله من حولك، فلا تتوقع نتيجة بعيدة عن نتائجهم؛ وإذا أردت تحسين فرصك، فاعمل بجد أكبر على ما تسعى إليه.
«هتعمل زي كل اللي حواليك ما بيعمله، هتاخد نفس النتيجة اللي الناس واخداها.» — عبدول أسامة
ما الذي يقصده بالجهد؟
يربط عبدول بين ما تبذله في حياتك وبين النتيجة التي تسعى إليها. ويحثّ المشاهد على الاهتمام بالشيء الذي يعمل عليه، وبذل جهد يتجاوز المستوى المعتاد بدل تكرار سلوك المحيطين به.
| النهج | النتيجة كما يصورها في الفيديو | | --- | --- | | فعل ما يفعله المحيطون بك | توقّع نتيجة مشابهة لنتائجهم | | بذل جهد يتجاوز المعتاد | السعي إلى نتيجة أفضل |
«لكل مجتهد النصيب.» — عبدول أسامة
خلفية
الجهد عامل مهم، لكنه ليس العامل الوحيد في أي نتيجة؛ فقد تؤثر أيضًا طريقة العمل والظروف والفرص. لذلك تُقرأ رسالة الفيديو بوصفها دعوة إلى الاجتهاد، لا ضمانًا لنتيجة محددة.
ماذا تفعل بعد ذلك؟
انظر إلى الهدف الذي تعمل عليه الآن، واسأل نفسك: هل تكتفي بتكرار ما يفعله الآخرون، أم يمكنك تحسين طريقة عملك وتخصيص جهد أكبر له؟