قد يبدو ما يحدث للإنسان حرمانًا، بينما يظل الخير الكامن فيه مجهولًا له. هذا هو المعنى الذي يقدمه Abdul Osama (عبدول أسامة) في كلمات قصيرة تدعو إلى التسليم لله والرضا، من غير أن تنكر ألم الإنسان.
ويكتب الله خيرًا أنت تجهله. — عبدول أسامة
معنى الكلمات
تضع الكلمات فرقًا بين ظاهر الأمر وما لا يستطيع الإنسان معرفته عنه. فقد يرى المرء فقدان نعمة أو تأخر أمر يرجوه، ولا تكون لديه صورة كاملة عمّا سيأتي.
فسلّم الأمر للرحمن وارض به. — عبدول أسامة
الدعوة هنا إلى التسليم والرضا في مواجهة هذا الغموض. وتختتم الكلمات بالإشارة إلى أن الله بصير بحال العبد وألمه؛ لذلك لا يُقدَّم الرضا بوصفه إنكارًا للمشاعر، بل موقفًا يتسع للألم والثقة معًا.
ما الذي يمكن فعله بعد سماعها؟
يمكن العودة إلى هاتين العبارتين عند الشعور بأن أمرًا ما كان حرمانًا: الاعتراف بالألم أولًا، ثم تذكّر أن الحكم على ما يحدث من ظاهره وحده قد لا يروي القصة كاملة.