على المدير في المجال التقني أن يجرب تنفيذ بعض أفكاره بنفسه باستخدام أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي، بدل أن يكتفي بوضع الخطط وإرسال كل طلب إلى المبرمجين. هذه رسالة Abdul Osama (عبدول أسامة): تعلّم الأداة لا يعني أن تصبح مبرمجًا أو أن تستبدل فريق البرمجة.
«أنا ما بقولكش إن أنت هتبقى مبرمج وهتستبدل المبرمجين.» — عبدول أسامة
خلفية: ما الأدوات المقصودة؟
الفايب كودينج هو أسلوب لبناء برامج أو نماذج أولية بمساعدة الذكاء الاصطناعي: تصف ما تريد، ثم تراجع الناتج وتعدّله. ومن الأدوات التي يذكرها عبدول Manus، وهو مساعد ذكاء اصطناعي لتنفيذ المهام؛ وClaude، وهو مساعد ذكاء اصطناعي؛ وCodex، وهو أداة ذكاء اصطناعي مخصصة لمهام البرمجة.
لماذا تهم التجربة للمدير؟
يرى عبدول أن الأدوات تتيح للمدير تنفيذ بعض الأشياء التي كان سيطلبها من المبرمج وينتظرها. وفي تصوره، يرتفع مستوى عمل الجميع، مع تركيز أكبر للمبرمجين على هندسة الأنظمة وبنيتها. ويستشهد بقائد في Y Combinator، وهي جهة تدعم الشركات الناشئة، يعمل بنفسه وينشر أطر عمل على GitHub، منصة لاستضافة المشاريع البرمجية، ويشرح أفكاره عبر YouTube، منصة للفيديو.
«لازم نرتقي كلنا وإمكانياتنا تزيد ونتعلم.» — عبدول أسامة
بالأرقام
- 4–5 سنوات: فترة يطرحها عبدول على سبيل التحذير من احتمال تضاؤل فرص من لا يطور مهاراته؛ وليست نتيجة مؤكدة أو توقعًا موثقًا.
ما الخطوة التالية؟
جرّب إحدى الأدوات المذكورة على فكرة صغيرة من عملك، وراجع ما تنتجه بنفسك. الفكرة ليست إلغاء دور المبرمج، بل معرفة ما يمكنك تنفيذه مباشرةً، وما يحتاج إلى خبرة هندسية أعمق.