لتحليل أداء شركتك بالذكاء الاصطناعي، ابدأ بربط الأداة التي تستخدمها ببيانات العمل المتاحة، ثم اطرح أسئلة محددة عن المبيعات والنتائج وأداء الأقسام. يوضح Abdul Osama (عبدول أسامة) أن قيمة الذكاء الاصطناعي هنا ليست في استخدامه وحده، بل في استخدامه لتحليل بيانات الشركة ومساعدة صاحب القرار على فهم ما يحدث.
«أهم حاجة دلوقتي إنك تربط السيستمز اللي عندك.» — عبدول أسامة
ما البيانات التي يقصدها؟
يذكر عبدول مصادر مثل ملفات Excel، وهي جداول لتنظيم البيانات، وأنظمة CRM، وهي برامج لإدارة معلومات العملاء والتعاملات معهم. ويذكر أيضًا Shopify، وهي منصة للتجارة الإلكترونية يمكن أن تحتوي على بيانات المبيعات.
يمكن بعد ذلك ربط هذه البيانات بأداة ذكاء اصطناعي مثل Claude أو ChatGPT أو DeepSeek، وهي أدوات تتيح طرح الأسئلة وتحليل المعلومات. ويذكر كذلك Hermes بوصفه اسمًا محتملًا للـ«Agent» الذي يستخدمه صاحب العمل؛ والـAgent هنا مساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي. فكرته الأساسية أن اسم الأداة ليس أهم من وصولها إلى البيانات المناسبة.
ما الأسئلة المفيدة؟
- ماذا يحدث في نتائج المبيعات؟
- أين ينبغي تركيز الجهد لتحسين النتائج؟
- أي الأقسام يحتاج إلى مراجعة أدائه؟
يقول عبدول إن الوصول إلى بعض هذه الإجابات كان قد يستغرق أسابيع أو شهورًا، خصوصًا داخل الشركات التي تتعطل فيها مشاركة المعلومات بين الأقسام. ويصف تحليل الوضع وتحديد موضع المشكلة بأنه أول ما يفكر فيه عند العمل مع عميل.
خلفية
تعتمد جودة أي تحليل على جودة البيانات التي تصل إلى الأداة وعلى وضوح السؤال المطروح عليها. وربط الأنظمة لا يجعل استنتاجات الذكاء الاصطناعي صحيحة تلقائيًا؛ لذا تبقى مراجعة النتائج في مصادرها الأصلية خطوة مهمة.
ماذا تفعل بعد ذلك؟
احصر مصادر بيانات المبيعات والعملاء الموجودة لديك، وحدد سؤالًا واحدًا تريد إجابته، ثم تحقق مما إذا كانت أداة الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها تستطيع الوصول إلى البيانات اللازمة للإجابة.