يمكن أن يساعد AI فريق المنتج والتطوير على إنجاز العمل معًا بسرعة أكبر، مع بقاء القرار مشتركًا بين الأشخاص. يروي Abdul Osama (عبدول أسامة) تجربة مشروع جانبي تولّى فيه جانب المنتج والتصميم، بينما غطّى شريكه المؤسس الجانب التقني خلال العمل باستخدام Claude Code، وهي أداة تساعد المطورين على كتابة الشيفرة والعمل عليها.
كيف سار العمل؟
بدأ الشريكان بكتابة فكرة المنتج ومقارنتها ببدائل، ثم أعدّا مستندًا لبحث المنتج، واختارا اسمًا واشتريا نطاقًا. بعد ذلك انتقل العمل إلى إعداد نظام تصميم: مجموعة قواعد وعناصر تساعد على اتساق واجهات المنتج. يذكر عبدول أداة باسم Claude Design في هذه الخطوة؛ اسم الأداة يحتاج إلى تأكيد.
بعد الانتهاء، صدّر نظام التصميم والمحتوى المكتوب الذي يشرح الفكرة، وسلّمهما لشريكه. وفي جلسة عمل لاحقة، شارك الشريك شاشته عبر Cursor، وهو محرر برمجي مزوّد بميزات AI. جلس الاثنان للإجابة عن أسئلة Claude Code واتخاذ القرارات معًا.
| الدور في الجلسة | المساهمة التي وصفها عبدول | |---|---| | الشريك المؤسس | تغطية الجوانب التقنية بصفته مطورًا | | عبدول | النظر إلى القرارات من زاوية مدير المنتج أو مالكه |
بنرد على أسئلة كلود كود مع بعض. — عبدول أسامة
بالأرقام
- يقول عبدول إن جزءًا من العمل كان يمكن أن يستغرق أسابيع، لكنهما أنجزاه في جلستين.
- قدّر مدة كل جلسة بنحو ساعتين إلى ثلاث ساعات. هذه تجربة الفريق في هذا الجزء من المشروع، وليست وعدًا بزمن ثابت لكل مشروع.
ماذا يفعل الفريق بعد ذلك؟
الفكرة ليست ترك AI يعمل وحده. ينصح عبدول الفرق بالنظر بإيجابية إلى كيفية تغيّر تعاونها: تجهيز مدخلات واضحة، وجمع صاحب القرار في المنتج مع المطور لمراجعة أسئلة الأداة، ثم تحديد الخطوة التالية معًا.