بناء مجتمع لرواد الأعمال يبدأ بتعريف أشخاص يمكنهم التعاون، حتى لو لم تظهر فائدة العلاقة فورًا. في هذا اللقاء، يسأل Abdul Osama (عبدول أسامة) يحيى زكريا عن بناء العلاقات، وأخطاء أصحاب المشاريع الصغيرة، وطريقة النظر إلى المنافسة.
كيف تبدأ علاقة تعاون؟
يروي يحيى أنه رأى شخصين بينهما فرصة محتملة للتعاون، فوصل بينهما. ويوضح أن بناء المجتمع يعني أن يعرف الناس بعضهم ويساعد بعضهم بعضًا، من دون انتظار مقابل مباشر. وقد يظهر أثر المساعدة بعد سنوات.
«لو معاك زرار delete، تمسح بيه عادة واحدة عند أصحاب المشاريع الصغيرة، هتمسحها إيه؟» — عبدول أسامة
ما العادة التي ينتقدها الحوار؟
ينتقد الضيف التعامل مع تكبير الشركة، وجولات التمويل، ثم الخروج منها للحصول على المال، كما لو كانت هذه الخطوات هدف المشروع بحد ذاتها. وعندما سُئل عن خطأ كان يتمنى تجنبه، ذكر ترك المشروع مبكرًا: فقد تأتي لحظة يحتاج فيها المؤسس إلى الصبر والاستمرار حتى لا يضيع ما بذله من جهد.
هل المنافسون مضطرون إلى العمل ضد بعضهم؟
يصف يحيى نظرته إلى الشركات العاملة في السوق نفسه بأنها أقرب إلى الانسجام والتعاون منها إلى الخصومة وحدها. ويضرب مثالًا بإحالة عميل إلى شخص آخر يعمل في المجال نفسه عندما يكون ذلك مناسبًا. كما يقول إنه لا يندم على مشاركة فكرة ينفذها شخص آخر بنجاح.
بالأرقام
- شخصان: وصلهما الضيف بعدما رأى فرصة محتملة للتعاون بينهما.
- عشر سنوات: ذكرها مثالًا لمدة قد تمر قبل ظهور أثر مساعدة شخص آخر، لا بوصفها نتيجة مضمونة.
- ثلاث سنوات: إطار زمني سُئل عنه الضيف عند الحديث عن تصوره المستقبلي لمبادرته.
ماذا تفعل بعد ذلك؟
إذا كنت تدير مشروعًا، فابدأ بوصل شخصين ترى بينهما فرصة تعاون حقيقية. قيّم علاقاتك بما تقدمه للآخرين، وفكّر في توقيت قراراتك الصعبة بدل افتراض أن التمويل أو الخروج من الشركة هو مقياس النجاح الوحيد.