الإجابة المباشرة
للتكيف مع الذكاء الاصطناعي في التسويق، لا تتمسك بدورك أو أدواتك أو طريقة عملك لمجرد أنها مألوفة. يشرح Abdul Osama (عبدول أسامة) أن AI، أي الذكاء الاصطناعي المستخدم للمساعدة في إنجاز المهام، يغيّر سرعة العمل وتوقعات من يتلقون نتيجته. ونصيحته العملية هي متابعة الجديد والتعلّم بدل تجاهله.
تابع الجديد وتعلّم، وبلاش تقفل دماغك. — عبدول أسامة
لماذا يرى أن التغيير مهم؟
يرد عبدول على فكرة أن الناس سئمت الحديث عن الذكاء الاصطناعي: برأيه، قد يكون سبب الانزعاج أنه يدفعهم خارج منطقة الراحة. ويحذّر من التمسك بوصف وظيفي ثابت أو بأدوات قديمة بينما تتغير طرق إنجاز العمل. ويشبّه أثر الذكاء الاصطناعي بظهور الإنترنت من حيث اتساع التغيير المتوقع في الصناعة وما حولها؛ وهذا تقديره، لا نتيجة يقيسها الفيديو.
| المقارنة التي يطرحها | وقت التنفيذ المذكور | | --- | --- | | عمل بالطريقة الأبطأ | 3–4 أسابيع | | العمل نفسه لدى شخص ينجزه أسرع | 3–4 أيام |
يرى أن المديرين والعملاء والمشترين قد يعتادون التسليم الأسرع مع الوقت. هذه مقارنة توضيحية يطرحها، وليست وعدًا بأن كل مهمة ستُنجز بهذه السرعة.
بالأرقام
- 3–4 أسابيع مقابل 3–4 أيام: مثال عبدول على تفاوت سرعة إنجاز العمل نفسه.
- 6–7 أيام عمل كحد أقصى: المدة التي يقول إنه أنجز فيها مشروعًا لأحد العملاء، شمل مسارات البيع؛ ومسار البيع هو خطوات انتقال العميل المحتمل نحو الشراء.
- 15 سنة: المدة التي يقول إنه أمضاها في المجال، ومع ذلك يواصل تغيير طريقة عمله.
ما الخطوة التالية؟
راجع المهام والأدوات التي تتمسك بها بحكم العادة، وتعلّم ما يستجد في مجالك. الرسالة ليست أن كل مشروع له المدة نفسها، بل أن البقاء على الطريقة القديمة دون مراجعة قد يصعّب مواكبة التغيير.