الفكرة الأساسية
يرى Abdul Osama (عبدول أسامة) أن الاعتماد على واجهة البرنامج، أي الشاشات والقوائم التي يتنقل بينها المستخدم، قد يتراجع لصالح التحدث إلى وكيل ذكاء اصطناعي يفهم المطلوب ويعمل على البيانات المتاحة له. لا يقول إن الواجهات ستختفي فورًا؛ فاعتياد الناس عليها سيُبقيها مستخدمة لسنوات.
بطل تفكر interface. فكر solution وفكر agentك. — عبدول أسامة
مثال التقارير المالية
QuickBooks برنامج لإدارة الحسابات والبيانات المالية. يوضح عبدول أن الوصول إلى تقرير فيه قد يتطلب معرفة اسمه أو مكانه، وأن التقرير المطلوب ربما لا يكون موجودًا بصيغته الجاهزة.
يقترح بدلًا من ذلك سيناريو يتصل فيه Claude، وهو مساعد ذكاء اصطناعي، بقاعدة البيانات المالية. والوكيل هنا نظام يستخدم المساعد لتنفيذ مهمة وفق تعليمات وصلاحيات محددة. إذا فهم الوكيل أهداف المحاسب، وتمكّن من الوصول إلى أرقام صحيحة، فيمكن للمستخدم أن يطلب التقرير الذي يتصوره ثم يناقش تفسيره مع الوكيل. يعرض عبدول هذا بوصفه مثالًا قال إنه طبّقه، لا ضمانًا بأن أي ربط سيُنتج تقريرًا صحيحًا تلقائيًا.
| طريقة الاستخدام | كيف يصل المستخدم إلى التقرير؟ | | --- | --- | | الواجهة التقليدية | يبحث عن اسم التقرير أو مكانه بين القوائم. | | الوكيل المتصل بالبيانات | يصف التقرير المطلوب ويتحاور بشأن نتائجه. |
يتوقع عبدول أن يصبح الكلام والصوت جزءًا أكبر من استخدام الحاسوب، وأن يظل العرض المرئي مفيدًا حين يريد الشخص رؤية التقرير إلى جانب سماع شرحه.
بالأرقام
- 10 أو 15 سنة: الأفق الذي يذكره عبدول عند الحديث عن بناء شركة ناشئة للمستقبل، وليس موعدًا مؤكدًا لاختفاء الواجهات.
- 5 سنوات: يقول إنه أنجز منذ بداية هذا العام أعمالًا لم يستطع إنجازها خلال السنوات الخمس السابقة في شركته.
خلفية
تعتمد فائدة الوكيل المتصل بالبيانات على جودة البيانات، والتعليمات التي تحدد مهمته، وصلاحيات الوصول الممنوحة له. لذلك يظل التحقق من الأرقام والتقارير مهمًا، خصوصًا في العمل المالي.
ماذا تفعل بعد ذلك؟
ينصح عبدول من يبني منتجًا طويل الأمد بأن يبدأ بالمشكلة التي يريد حلها، والبيانات اللازمة لها، وما يجب أن يفعله الوكيل، بدل أن يبدأ بتصميم الشاشات وحدها. كما يشجع على التعلم والتجربة تدريجيًا دون افتراض أن الفرصة فاتت.
القطر لسه بيطلع. — عبدول أسامة