الفكرة مباشرة
يرى Abdul Osama (عبدول أسامة) أن التعامل مع الخدمات قد ينتقل تدريجيًا من الضغط على أزرار واجهاتها إلى إخبار وكيل AI بما تريده، كتابةً أو صوتًا. الوكيل، إذا مُنح الوصول اللازم، يستطيع جمع المعلومات وتنفيذ بعض الخطوات نيابةً عنك؛ ويمكنك مراجعة ما يفعل قبل اعتماده.
«واجهات الاستخدام إلى زوال» — عبدول أسامة
كيف يبدو ذلك في المثال؟
Claude مساعد ذكاء اصطناعي يمكن للمستخدم محاورته لطلب المساعدة في مهام مختلفة. ويقصد عبدول بـ«الوكيل» هنا نظامًا لا يكتفي بالرد، بل يتعامل مع خدمات أخرى نيابةً عن المستخدم عندما يتاح له ذلك. يذكر Adobe، وهي شركة معروفة ببرامجها الإبداعية، وBooking، وهي خدمة لحجز السفر، ضمن حديثه عن إتاحة خدمات للشركة المطوّرة لـClaude.
في مثاله، يقول المستخدم إنه يريد قضاء عطلة صيفية مع أصدقائه. بدل البحث والتنسيق يدويًا، يتصور عبدول أن يقترح الوكيل موعدًا يناسبهم إذا كانت لديه معلومات عن المجموعة وإمكانية الاطلاع على التقويم، ثم يقترح وجهة ملائمة. ويطرح أيضًا طلب شيء أو اختيار فيلم بوصفهما مهمتين يمكن البدء فيهما بطلب بسيط بدل تصفح الخيارات خطوةً خطوة.
| التعامل المعتاد | التعامل الذي يتصوره عبدول | |---|---| | تبحث وتنسّق وتتنقل بين الواجهات | تكتب طلبك أو تقوله، فيجمع الوكيل المعلومات وينفّذ ما يستطيع | | تتخذ كل خطوة بنفسك | تراجع اقتراح الوكيل أو إجراءه، بحسب ثقتك به |
«وانت ممكن بس تراجع» — عبدول أسامة
ما الخطوة العملية؟
عند تجربة وكيل متصل بخدماتك، حدّد المهمة بوضوح وانتبه إلى المعلومات والصلاحيات التي تمنحها له. حديث عبدول يصف اتجاهًا وتجربةً متصوَّرة، لا يعني أن كل خدمة تنفّذ هذه المهام الآن أو أن مراجعة الإجراءات لم تعد مهمة.