الإجابة المباشرة
لحماية طاقتك الإبداعية، اختر وقتًا تستطيع فيه التركيز، وأوقف المقاطعات، وصفِّ ذهنك من المسائل العالقة قبل أن تبدأ. يوضح عبدول أن التفكير في حملة تسويقية أو تطوير مشروع يحتاج إلى انتباه لا يتوافر بالقدر نفسه في كل وقت.
طاقتك بتفرق قوي؛ مش أي وقت تشتغل على أي حاجة. — عبدول أسامة
أين تحتاج هذا التركيز؟
يذكر عبدول مهام مثل فهم المشروع، ووضع الاستراتيجية، والتفكير في شكل landing page، أي صفحة تُصمَّم لتقديم عرض أو توجيه الزائر إلى إجراء محدد. ويقول إن محاولة إنجاز هذه الأعمال وسط الإشعارات ومشكلات العمل والمهام المالية تستنزف الانتباه اللازم لها.
كيف تهيئ وقت العمل الإبداعي؟
- أوقف المدخلات الأخرى، ولا تفتح مهمة جديدة كلما بدأت التفكير.
- خفف المسائل التي تشغل بالك، وخصص انتباهك للمشروع الذي تعمل عليه.
- قلّل الإشعارات والرسائل والمكالمات، حتى إن لم تكن مزعجة بحد ذاتها. ويشمل ذلك رسائل WhatsApp، وهو تطبيق للمراسلة.
- أخبر من يحتاجون إليك بأنك غير متاح مؤقتًا إذا كانت المهمة تتطلب تركيزًا متصلًا.
يروي عبدول أنه، عند إعداد مادة إبداعية لدورة، وضع هاتفه على وضع «عدم الإزعاج»، وهيأ نفسه للعمل، وعالج مشكلات كانت تشغل باله، وأبلغ الآخرين بعدم توافره. يقدّم ذلك مثالًا على حماية وقت التفكير، لا قاعدة ثابتة تناسب الجميع.
احمي طاقتك الإبداعية وما تخليش يبقى فيه تسريبات للطاقة. — عبدول أسامة
بالأرقام
- أمضى 3–4 أيام في التحضير ومعالجة المشكلات قبل العمل على المادة التي يصفها.
ما الخطوة التالية؟
قبل مهمتك الإبداعية القادمة، حدّد ما يحتاج إلى تفكير عميق، ثم خصص له فترة تقل فيها المقاطعات. وبعدها يمكنك العودة إلى الرسائل وطلبات الآخرين.