بناء حلّ بالذكاء الاصطناعي لا يكفي لتحويله إلى عمل تجاري. يوضح Abdul Osama (عبدول أسامة) أن الخطوة التالية تعتمد على هدفك: إذا بنيت الحل لاستخدامه في نشاطك، فقد تكون فائدته في تحسين إنتاجيتك؛ أما إذا أردت بيعه، فعليك العمل على التسويق والمبيعات، لا الاكتفاء بتحسين المنتج.
«زمان كان العائق التنفيذ، ودلوقتي التنفيذ بقى سهل.» — عبدول أسامة
قبل أن تتوقع المبيعات
الذكاء الاصطناعي هنا هو أدوات وتقنيات تساعد على إنشاء الحلول وتنفيذ الأفكار. يرى عبدول أن سهولة البناء تتيح لأصحاب الأفكار والخبرة في مجال معين صنع حلول مفيدة، لكنها تجعل البناء وحده غير كافٍ للتميّز التجاري.
إذا كان هدفك البيع، فابدأ بالإجابة عن أسئلة عملية:
- من هو العميل الذي صُمم له المنتج؟
- كم سيدفع، وكيف ستحدد السعر؟
- كيف ستقدم المنتج له؟
- كيف ستتابع العملاء بعد التسويق، وتستمع إلى ملاحظاتهم بعد بناء المنتج؟
يحذر عبدول من افتراض أن المنتج سيبيع نفسه بمجرد أن يصبح أفضل. ويشير إلى أن الاستمتاع بعملية البناء أمر طبيعي، لكنه لا يغني عن العمل على ما يسبق البيع وما يتبعه من متابعة عميلًا بعميل.
بالأرقام
- 2009: يقول عبدول إنه بدأ العمل في المبيعات والتسويق، بما في ذلك الاتصال بعملاء محتملين، منذ ذلك العام.
- 6 نوفمبر: الموعد الذي ذكره لورشة مجانية عن الدروس التي تعلمها من أخطائه؛ لم يحدد سنة الورشة في حديثه.
- ساعة ونصف: المدة التي ذكرها للورشة.
ماذا تفعل الآن؟
حدد أولًا هل تبني الحل لنفسك أم لتبيعه. إن كنت تريد بيعه، فاكتب إجابات أسئلة العميل والسعر والعرض، ثم خطط لمتابعة العملاء وجمع ملاحظاتهم. ذكر عبدول ورشة مجانية والتسجيل عبر التعليقات على الفيديو الأصلي، لكن تحقق من موعدها وإتاحة التسجيل قبل الاعتماد على الدعوة.